简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
خام غرب تكساس الوسيط WTI يتداول فيما دون منتصف مناطق 78.00 دولار، منخفضًا بنحو ٪8 خلال اليوم وسط آمال باتفاق سلام مع إيران
الملخص:خام غرب تكساس الوسيط (WTI) – سعر النفط الخام الأمريكي المرجعي – يواجه صعوبة في تسجيل أي تعافٍ ملحوظ ويظل متمسكًا بخسائر حادة خلال اليوم خلال الجزء المبكر من الجلسة الأوروبية يوم الاثنين.
- يفتتح خام غرب تكساس الوسيط WTI على فجوة هبوطية يوم الاثنين بعد أن ألغى ترامب ضربات واسعة النطاق ضد إيران.
- كما أن التفاؤل بشأن إعادة فتح مضيق هرمز يضغط أكثر على السلعة.
- قرار أوبك+ برفع الإنتاج اعتبارا من سبتمبر/أيلول يدعم مبررات المزيد من الخسائر.
يكافح خام غرب تكساس الوسيط (WTI) – سعر النفط الخام الأمريكي المرجعي – لتسجيل أي تعافٍ ملموس ويتمسك بخسائر حادة خلال اليوم في الجزء المبكر من الجلسة الأوروبية يوم الاثنين. ويتم تداول السلعة حاليا دون منتصف نطاق 78.00 دولار، منخفضة بنحو ٪8.00 خلال اليوم، وسط تجدد التفاؤل بشأن صفقة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
في الواقع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن حلفاء الشرق الأوسط توصلوا إلى معالم اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بعد إلغاء هجوم واسع النطاق كان مخططا له خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما أبلغ ترامب الصحفيين أن الولايات المتحدة وإيران تستعدان لاستئناف المفاوضات بعد ظهر الاثنين، مما عزز التفاؤل بشأن حل دبلوماسي لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر وأدى إلى هبوط حاد في أسعار النفط الخام.
وفي الوقت نفسه، قررت أوبك+ يوم الأحد رفع حصص الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر/أيلول. ويمثل ذلك التراجع الكامل عن تخفيضات الإنتاج الطوعية التي تم إدخالها في 2023، وهو ما يُنظر إليه كعامل آخر يفرض ضغوطا هبوطية على السائل الأسود. ومع ذلك، يبدو أن المتداولين مترددون في اتخاذ رهانات هبوطية قوية على أسعار النفط الخام ويفضلون انتظار المزيد من التطورات المحيطة بأزمة الشرق الأوسط.
ويشير محللو Danske Bank إلى أنه في السلع، “وافقت أوبك+ على زيادة حصة إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر/أيلول، مكتملة بذلك التراجع عن خفض قدره 1.65 مليون برميل يوميا من 2023.” ويشيرون إلى أنه على الرغم من هذه “الزيادات الشهرية المتتالية خلال معظم العام”، فإن “الأثر الأوسع على السوق كان محدودا بسبب اضطرابات الصادرات الناجمة عن حربي إيران وأوكرانيا”، مما يخفف من تأثير استعادة المعروض الرسمية على التسعير العام والمعنويات.
تشير الخلفية الأساسية المذكورة أعلاه إلى أن التعافي الجيد نسبيا الأخير من أدنى مستوى لعدة أشهر، الذي سُجل في يوليو/تموز، قد نفد زخمه ويدعم مبررات مزيد من التحرك الهبوطي على المدى القريب. وبالتالي، فمن المرجح أن يتم بيع أي محاولة للصعود وأن تظل محدودة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










